ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن تواصل الارتفاع في عدد حالات الانتحار داخل جيش الاحتلال، وذلك بالتزامن مع زيادة فترات الخدمة العسكرية في ظل تواصل إخفاقات حكومة الاحتلال في تحقيق أهداف الحرب المعلن عنها.
وأقدمت مجندة إسرائيلية من كتيبة "بردلاس" صباح أمس الثلاثاء، على الانتحار داخل قاعدة عسكرية في جنوب فلسطين المحتلة، حيث "عُثر على المجندة وهي في حالة حرجة، ونُقلت إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها لاحقا".

وذكرت الصحيفة، أن "مجندة إسرائيلية أخرى في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، أقدمت الأحد الماضي على الانتحار داخل قاعدة "غليلوت" الواقعة بالقرب من مدينة "رمات هشارون"".
وأفادت "هآرتس"، أن "المجندة المنتحرة، كانت تشغل منصبا ذا طبيعة سرية"، موضحة أن" الشرطة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال، باشرت في التحقيق في ملابسات الحادثتين، كما أن نتائج التحقيق ستُحال بعد استكماله إلى النيابة العسكرية للنظر فيها".
وبحسب تتبّع أجرته "هآرتس"، فقد "أقدم ما لا يقل عن 16 جنديا من أفراد الخدمة الفعلية على الانتحار منذ بداية العام" وفق الإعلانات الرسمية لجيش الاحتلال، وسط ترجيحات بأن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك.
ووفق "هآرتس"، فإنها حصلت على معطيات تفيد بانتحار تسعة جنود إضافيين ممن شاركوا في الحرب لم يتم الإعلان عن انتحارهم بسبب إنهاء الخدمة الفعلية في جيش الاحتلال، منذ نهاية 2025 وحتى اليوم.
ونبهت الصحيفة، أن "هذه المعطيات تشير إلى استمرار الارتفاع في عدد حالات الانتحار داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وهو اتجاه بدأ مع اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.



